مؤسسة عالم وعرب للخدمات الطبية و السياحية


تقنيات جديدة في علاج أمراض العمود الفقري



حسب رأئ الاطباء المتخصصين فان الانتشار المتزايد في امراض الجهاز الحركي بصورة عامة و امراض العمود الفقري بشكل  خاص يعول الى نقص الحركة و سوء التغذية إضافة الى السمنة المفرطة ، وتعد امراض الجهاز الحركي التالية من أكثر الامراض انتشارا وخطورة: الخشونة و هي جفاف السائل المغذي الموجود في تجويف المفاصل او مايعرف بالديسك
او الانزلاق الغدروفي و هو إنزلاق الجسم الفقري الذي يؤدي الى غط على الحبل الشوكي و يسبب آلام حادة في اسفل الظهر  و إاتهابات في الاعصاب المحيطة بالفقرات المصابة
او الهشاشة  او ما يعرف بنقص مادة الكالسيوم في العظام و الذي يؤدي الى ضعفها  وتعرضها للكسر بسهولة و هو مرض يمكن مراقبته عند الكبار في السن و عند النساء بعد إنقطاع الدورة.

و يجدر بالذكر ان حالات الانزلاق الغضروفي من اكثر الامراض إنتشارا وخطورة لانها تؤدي في اسوء الحالات الى الشلل التام و فضلا عن ذلك تسبب حالات الاختناق اي ضيق القناة الفقرية الناتجة في اغلب الحالات عن ترسبات العضوية و التهابات بكتيرية آلاما حادة للمرضى و إعاقة لقدرتهم على الحركة

تختلف طريقة علاج إصابات العمود الفقري من حالة الى اخرى وفقا لاسباب الاصابة و طبيعة جسد المريض و غالبا ما تستعمل عدة طرق في العلاج بالعلاج الطبيعي بهدف تقوية العضلات المحيطة بالفقرات من اجل مساعدتها على تحمل الضغط عليها و مرورا بتقوية العمود الفقري  و الحقن الموضعي للعمود الفقري وإنتهاءا بالعلاج الجراحي

و في إطار هذه الحالات المعقدة التي تستدعي التدخل الجراحي تلعب التقنية الطبية الحديثة دورا مهما لازالة العوائق الضاغطة على  الاعصاب . ويذكر ان مجال الجراحة المجهرية للاقراص الفقرية شهد تطورا كبرا في السنوات الاخيرة.

و فيما يتعلق بالغضروف الصناعي كبديل للغضروف المصاب في الفقرات العنقية من العمود الفقري للإنسان، فإن هذه التقنية الجديدة في العالم والتي مضى على العمل ما يقارب من 4 الى 5 سنوات فقط، تعد تقنية مكلفة جد، كما أنها تتميز بالتنوع من حيث تركيبها و المواد المستخدمة في صناعتها، ويذكر أن غالبيتها تصنع من مادة التيتانيوم القادرة على التكيف مع ظروف الضغط المرافقة لعمل الفقرات